- الإهدائات >> |
حب عبر أسلاك
.. ولم أكن أدري بأن أسلاك هاتفي ستدفع بي يوما.. خارج نطاق الخط الذي كنت قد رسمته مبدأ تسير عليه خطى حياتي حين تشابكا معا خطّيناوحين ربط ذاك التشابك بفكرينا..
ولم أكن أدري بأنّ.. وله ستهتزّ مشاعرنا.. لتدغدغ بعدها شغاف القلب فتلامس بالحب روحينا..
فآه ثم آه منك حين لاتدرك كيف تبلغ ذروة الحقيقة.. وحين تقول لي ( عندما ترحلين.. سيكون جرحي بليغا )..
ولا تقول جرحينا..
وما أشدّه إيلاما هذا الوقع على نفسي..
فعذاباتي ستكون لي وحدي.. وستكون أكبر من عذاباتك..
وما زلت تتهمني باللاّمبالاة..
حيث أني لا أترك حبل العنان لشفتي لتذيع الأسماع مترجمة ما يختلج صدري من معاناة..
وأنت الإنسان الفكر.. الكاتب والأديب..
أيعقل أن يغفل عنك.. بأنّ الصمت قاتل رهيب..
أرأيت الآن.. من منا يعيش معاناة أكبر ...؟
لا تسلني.. إذن لماذا تداعبين الأحرف وتتلاعبين بالكلمات..
فلا تنسى.. بأنّ مداعبة الأحرف.. هوايتي.. والتلاعب بالكلمات.. حرفتي..
وبين المداعبة والتلاعب.. تكمن حقيقتي..
وتلتهب عواطفي.. حين يتسرّب صوتك إلى مسمعي..
وكالتيّار تتقاذفني أمواجه وتلسعني..
أحسّ دفء أنفاسك.. وكأنها تحتويني وتلامسني..
أغمض عينيّ تائهة.. في مجاهل حقيقة تجرّدني.. من نفسي.. ومن ثوب لبسته طوال عمري..
فأتلهّف شوقا إليك وأتحرّق.. لكن مثلي.. لايقرّ ولا يعترف.. أنا ومع ذبذبات صوتك.. أذوب وأنصهر..
أنا .. لم يعد يسعني زمان أو مكان..
فأين أنا منك.. وأين أنت مني؟..
لا تلمني إن رحلت في عجل عنك.. لا تلمني..
فغدا ان بقينا .. يكبر العذاب ويقتلنا الحرمان..
أحبك.. أحبك.. أحبك.. فإن لم يقلها لك لساني.. قالها لك وجداني..
أحبك على طريقتي.. في البعد أو التداني..
فتعالى نكفكف الدمع إذا ما جرى..
تعالى نلملم جراح أيامنا..
تعالى نحلّق معا في آفاقنا.. تعالى ياحبيبي ننسى معا أشجاننا..
فربما تجمعنا يوما أقدارنا.. فألقاك وتلقاني..
واليوم.. اليوم أكتب إليك.. وإليك وحدك.. ياأبعد أعماقي..
ولأني أحب الغوص في الأعماق..
خلعت عليك لقب ( أبعد أعماقي )..
أناجيك.. ولعلك تجد اسمك في مناجاتي..
أناجيك في شتى الأشكال والألوان..
فأنا لا تهمني جنسيتك.. لا شكلك ولا لونك..
فكل مايهمني هو انت.. وأنت وحدك..
ولأني والحب موجتان متضاربتان أخشاه ويخشاني..
وتراني يا أبعد أعماقي.. أقتل نبتة الحب إذا ما نمت.. قبل أن تعشعش في كياني وتتغلغل..
فلا تسلني بعد اليوم.. إن كنت أهواك أو أحبك..
فأنا لا أريد الوقوع في براثن ذاك المجنون..
بل البقاء بعيدة عنه.. طليقة وحرّة..
والآن.. قل لي ياأبعد أعماقي.. من أنت ومن أنا؟..
فربما كنت أنت البحر الذي.. كان مفروضا أن ترسو سفينتي على إحدى شطآنه..
لست أدري..
وربما كنت أنا امرأة بلا حدود..
يضنيك المسير في تتبع خطاها..
أو التحليق في سماء عالمها..
أيضا لست أدري..
وأنت .. هل تدري ؟..
احم احم
يشرفني اكون اول واحد يرد على موضووعك الرووعه يافاال
بجد كلماات معبره جدا
تسلم ايدك
صــ ع ـــوووبـ
:هاه::هاه::هاه::هاه::هاه::هاه:
رائع دمشكووووووووووووووووووووو ر
كلماات معبره جدا
جميل يا فلانتينو بجد كلام روعه
Nice Topic
:00::00::00:
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
الإجراءات : (من قرأ ؟)
لم يشاهد الموضوع أي عضو حتى الأن.
مواقع النشر (المفضلة)