رب أخِ لك لم تلده أمك ...
هي إحساس عابر ...
تمر بالكل .. منذ الطفولة ..
وتكبر مع الإنسان شيئاً فشيئاً ..
حتى لم يعد بوسعه الإستغناء عنها ..
جميلة بمعناها وصفاتها ..
رقيقة عذبة تطرب النفس بالإنتماء إليها ..
هي الشعور بالأمان من الوحدة..
هي الإحساس بالقوة والعزوه ..
ما إن تمر عليك الأحزان والأوجاع ..
أو تختلج داخل صدرك الأسرار ..
إلا لجأت إليها في لهفة..
لتجد البلسم الشافي.. والصدر الحنون الذي يضمك ..
ويساعدك لتخطي محنتك ويمسح ماأصابك من هموم ..
حريصة عليك ..
تحبك وكأنك ابنها ..
بالرغم من تقارب العمر بينكما ..
اعلم أنك تعشقها ..
وتعتبرها نصفك الثاني ..
لاأتخيل أن يمر يوم دون أن أراك معها ..
أصبحت تلازمها وكأنك ظل لها ..
ألهذه الدرجة وصل حبكما ؟؟؟
أشعر بالغبطة عندما أراكما تعيشان في هذا العالم الرائع النقي ..
أود الخوض فيه ..
نعم أريد تجربته..
سأبحث عن من يشاركني تلك المغامرة الجميلة ..
لم أعد أستطيع التحمل أكثر ..
الحياة بدونها ليست حياة ..
محتاج لها كثيراً ..
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
أيتها الفاتنة تعالي حان دوري ..
يكفي مامضى من عمري وأنا وحيد ..
ألم ترأفي بحالي ؟؟؟ وأنتي معنى الحنان كله..
دائماً أنطق اسمك وأناديك ..
ما أسهل النطق بحروفه ..
وما أصعب أن أجد من يستحقكِ...
أشعر بسعادةٍ غامرة حين أقول ( الصداقــــــــــة)..
ولكن أي صداقة ترضيني ؟؟
لم أجد من يستحقها..
هنا من يبحث عن مصلحته فقط ولايفكر بغيره..
وهنا من ينسى مواقفك معه ويتخلى عنك دون سبب مقنع...
وهنا من يكذب ويغتاب .. وهنا شخص جامد المشاعر لايحسن التعبير والدخول لهمومك.. و...و...
تعبت .. ياصداقة..
أماحان الوقت أن أجد صديقي ؟؟؟
لوبقيت وحيد بالدنيا وامهموم..
ولو عانيت قسوة الناس من حولي..
غير الصديق الوفي ما اروم ..
ولاّ الردي ياكثر ما اعوفي..
تفرح بفزعت صاحبك وقت ماتقوم..
وتشد ظهرك فيه عنــد اللزومي..